فهرس الكتاب
فعل ذلك لانا نعلم جواز غفران الله لة وانما عرض علية منهم عنوان في واحد ليخاف كل فاعل ذلك ان يكون من المعذبين (الثالثة) قولة هو الذي ياخذ القران ثم يرفضة يعنى انة قد قرا وجوب الصلاة في الكتاب وعلمها فرضا ثم فرط فيها علم وترك ما امر فاستوجب ما عاتبة النبي علية السلام وابصر وفي الصحيح يضرب الشيطان على قافية راس احدكم كل ليلة ثلاث عقد يضرب مكان كل عقدة عليك ليل طويل فارقد فان استيقظ وذكر الله انحلت عقدة فان توضا انحلت عقدة فان صلى احلت عقدة فاصبح نشيطا طيب النفس والا اصبح خبيث النفس كسلان فاخبر انة
لابد للشيطان من عقد العقد فاما يحلها الذكر والوضوء والصلاة والا بقيت على هيئتها واصبح كما اخبر النبي علية السلام في الدنيا وينال في العقبى ما راة في الرؤيا (الرابعة) شرشرة شدق الكاذب انزال العقوبة بمحل المعصية وهكذا هي عقوبات الاخرة ولا تاتى عقوبات الدنيا على هذا النسق ويمكن ان يكون هذا الرائى اكمل لة الرؤيا فحذف الراوي منها شيئا ويمكن ان يكون شرا فردة النبي علية السلام إلى الشيطان دفعا لما يكرهه عنة وهو اقوى عندى @