فهرس الكتاب

الصفحة 2597 من 3691

الطريق وردته ليلة الخميس هلال ذى الحجة سنة تسع وثمانين واربعمائة فنزلت به ورأيت قبر ابى ذر على يمينك وانت ذاهب إلى مكة والناس يصلون عليه افذاذا كا من ورد نزل فصلى فنزلنا وصلينا كما صلوا وذلك على مذهب الشاقعى كما بينا في كتاب الجنائز من القول في الصلاة على القبر والميت الغائب والميت الرحيم على العهد القديم والذي يهدم قاعدتهم ان السلف لما مات النبي عليه السلام لم يرووا عن احد منهم قط انه جاء قبره فصلى عليه. والبيضاء جبل قريب منها يتصل بحمامها القديم بها يشهد لذلك قوله ضرسه مثل احد وفخذه مثل البيضاء وهذا يدل على انهما جبلان تعظم اعضاء الكافر كعظمهما وتقتضى السنة النبوية ان تكون البيضاء جبلا اكبر @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت