فهرس الكتاب

الصفحة 2652 من 3691

بين المسلمين أما يكون بتأويل لطلب الإهتداء من الفريقين فغنه لا يكون منه شيء ولا فسق بل كل واحد منهما مجتهد مصيب غير معاقب كقتال أهل العراق وأهل الشام بين علي ومعاوية فإنه لم يكن أحد منهم كافرا ولا فاسقا قال النبي عليه السلام إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين وإن كان على الدنيا كما كان بين الغارين الكريمين عار علي ومعاوية فإنه دنيا ويمكن ان يخلص ويمكن أن

يكون فسقا ويمكن أن يكون كفرا على حسب القرائن في ما يقاتل عليه وإذا كان على الإستطالة والإعتطاء فهو كفر عند المبتدعة ويوجب الخلود في النار وعند أهل السنة يكون فسقا وإن كان لا قتال على عقيدة كالمقاتلة على خلق الأفعال أو على إنكار الرؤية أو الصفات كان ذلك بحسب القول في إكفار المتأولين وذلك كله مبين في موضعه وهذا@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت