فهرس الكتاب
بين المسلمين أما يكون بتأويل لطلب الإهتداء من الفريقين فغنه لا يكون منه شيء ولا فسق بل كل واحد منهما مجتهد مصيب غير معاقب كقتال أهل العراق وأهل الشام بين علي ومعاوية فإنه لم يكن أحد منهم كافرا ولا فاسقا قال النبي عليه السلام إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين وإن كان على الدنيا كما كان بين الغارين الكريمين عار علي ومعاوية فإنه دنيا ويمكن ان يخلص ويمكن أن
يكون فسقا ويمكن أن يكون كفرا على حسب القرائن في ما يقاتل عليه وإذا كان على الإستطالة والإعتطاء فهو كفر عند المبتدعة ويوجب الخلود في النار وعند أهل السنة يكون فسقا وإن كان لا قتال على عقيدة كالمقاتلة على خلق الأفعال أو على إنكار الرؤية أو الصفات كان ذلك بحسب القول في إكفار المتأولين وذلك كله مبين في موضعه وهذا@