فهرس الكتاب
بحديث يروية البزار عن نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس وكان عندنا في الاندلس رجل يقال له قاسم بن اصبع رجل رحل وروى الحديث وعاد فأسند وادعى أنة لاقياس ولا نظر فقال في هذا الحديث أخبرنا محمد بن اسماعيل الترمذى أخبرنا نعيم بن حماد اخبرنا بن المبارك أخبرنا عيسى ابن يونس عن جرير وهو ابن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعى قال قال رسول الله صلى الله علية وسلمتفترق أمتى على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة قوم يقيسون الأمور
برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال سواء الا انة زاد فية ابن مالك وإنما دخلت الداخلة فية لأن نعيم بن حماد رواة في الرقائق التى هي من تأليفابن المبارك من جهل الأمر فية. وهؤلاء قوم يقدمون بالنظر على الخبر وهو صنف من القدرية كما أن الطائفة الأولى صنف من الخوارج وفرع من فروعهم لأنهم الذين ابتدعوا هذا أولا وقالوا الا حكم إلا لله فلذلك والله أعلم لم يذكرهما ولكنة أمر استشرى دواؤه وأفتى الجهلة به فمالوا إليه وغرهم رجل كان عندنا يقال له ابن حزم انتدب لأبطال النظر وسد سبل العبر ونسب نفسة إلى الظاهر
اقتداء بدواد وأشياعه فود القراطيس وأفسد النفوس واعتمد الرد على الحق نظما ونثرا فلم يعدم كبوا وعثرا وفي بعض معارضاتة بالرد على مقارضته قلت هذا الشعر@