فهرس الكتاب

الصفحة 2661 من 3691

بحديث يروية البزار عن نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس وكان عندنا في الاندلس رجل يقال له قاسم بن اصبع رجل رحل وروى الحديث وعاد فأسند وادعى أنة لاقياس ولا نظر فقال في هذا الحديث أخبرنا محمد بن اسماعيل الترمذى أخبرنا نعيم بن حماد اخبرنا بن المبارك أخبرنا عيسى ابن يونس عن جرير وهو ابن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعى قال قال رسول الله صلى الله علية وسلمتفترق أمتى على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة قوم يقيسون الأمور

برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال سواء الا انة زاد فية ابن مالك وإنما دخلت الداخلة فية لأن نعيم بن حماد رواة في الرقائق التى هي من تأليفابن المبارك من جهل الأمر فية. وهؤلاء قوم يقدمون بالنظر على الخبر وهو صنف من القدرية كما أن الطائفة الأولى صنف من الخوارج وفرع من فروعهم لأنهم الذين ابتدعوا هذا أولا وقالوا الا حكم إلا لله فلذلك والله أعلم لم يذكرهما ولكنة أمر استشرى دواؤه وأفتى الجهلة به فمالوا إليه وغرهم رجل كان عندنا يقال له ابن حزم انتدب لأبطال النظر وسد سبل العبر ونسب نفسة إلى الظاهر

اقتداء بدواد وأشياعه فود القراطيس وأفسد النفوس واعتمد الرد على الحق نظما ونثرا فلم يعدم كبوا وعثرا وفي بعض معارضاتة بالرد على مقارضته قلت هذا الشعر@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت