فهرس الكتاب
قالوا الظواهر اصل لا يجوز لنا عنها العدول إلى رأى ولا نظر قلت اخسأوا فمقام الدين ليس لكم هذى العظائم فاستحيوا من الوتر تأخروا فورود العذب مهلكة الالمن كان يرجو الفوز في الصدر أن الظواهر معدود مواقعها فكيف تحصى بيان الحكم في البشر فالظاهرية في بطلان قولهم كالباطنية غير الفرق في الصور كلاهما هادم للدين من جهة والمقطع العدل موقوف على النظر هذى الصحابة تستمرى خواطرها ولا يخاف عليها غزة الخطر وتعمل الرأى مضبوطا ماخذة وتخرج الحق محفوظا من الأثر في الجد معتبر للناظرين فلا تطووا الفؤاد على غر من الغرر والقول أصل وما عال السداد به فانظر اليه بقلب صادق الفكر لما رأيتم عقود الدين في نسق من الجواهر نظمتم من البعر لما صفا منهل الاسلام مطردا رثتم عليه فسقيتم من الكدر بينوا عن الخلق لستم منهم أبدا ماللأنام ومعلوف من البقر وقد اوضح النبي علية السلام المراد وسهل السيل للعباد بقولة الناجية منهم ماأنا علية وأصحابى وقد مهد علماؤنا تفصيل سبيل الأثمة الماضين
وأجلها كتابا على العموم وأوضحها يبانا وأقربها للكل مكانا رسالة الشيخ أبى بكر ابن مجاهد لاهل باب الأبواب فايعول عليها فلم يؤلف أحد من اهل السنة مثلها وهذا أمر تدركونة بالتجربة إذا رأيتموة والله الموافق للصواب برحمته @