فهرس الكتاب
الله يكون به الرجل كافرا في نسبته مالا يجوز اليه في ذاته او صفاته أو أفعاله وكذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في مثله فان كذب في مايعود إلى زيادة في الشريعه أو نقص منها فهى كبيرة في الذنوب لا تسلب الايمان الا ان يقصد بذلك
الاستخفاف بالشريعة فهو كافر وقد رويت في ذلك اخبار على وجوه (الاول) أن يكذب عليه ويتعمد اضلال الناس فقد روى البراء من كذب على متعمدا ليضل الناس فليتبوأ مقعده من النار وفي حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مما كذب على متعمد فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا (الثالث) قد روى ابو أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من عينى جهنم فشق ذلك عليهم حتى عرف ذلك فيهم فقالوا يا رسول الله قات من كذب على متعمدا فليتبوأ مقععده بين عينى
جهنم ولها عينان يارسول الله قال أما سمعتم لله يقول إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا قالوا وقلت يارسول الله من كذب على ونحن نسمع منك الحديث فنزيد وننقص ونقدم @