فهرس الكتاب

الصفحة 2677 من 3691

الله يكون به الرجل كافرا في نسبته مالا يجوز اليه في ذاته او صفاته أو أفعاله وكذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في مثله فان كذب في مايعود إلى زيادة في الشريعه أو نقص منها فهى كبيرة في الذنوب لا تسلب الايمان الا ان يقصد بذلك

الاستخفاف بالشريعة فهو كافر وقد رويت في ذلك اخبار على وجوه (الاول) أن يكذب عليه ويتعمد اضلال الناس فقد روى البراء من كذب على متعمدا ليضل الناس فليتبوأ مقعده من النار وفي حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مما كذب على متعمد فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا (الثالث) قد روى ابو أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من عينى جهنم فشق ذلك عليهم حتى عرف ذلك فيهم فقالوا يا رسول الله قات من كذب على متعمدا فليتبوأ مقععده بين عينى

جهنم ولها عينان يارسول الله قال أما سمعتم لله يقول إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا قالوا وقلت يارسول الله من كذب على ونحن نسمع منك الحديث فنزيد وننقص ونقدم @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت