فهرس الكتاب

الصفحة 2699 من 3691

وأطيعوا يعني ولاة الأمر وإت أمر عليكم عبدا حبشيا فقال علماؤنا أن العبد لا يكون واليا واستشهدنا عليه بقول النبي صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا ولو مثل مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة ولا يكون وكر القطاة مسجدا ولكن النبي عليه السلام ضرب به المثل على التقدير وإن لم يكن موجودا كما قدمنا بيانه ولكن الأمثال تأتي فيها أمثال هذا وجعلوا قوله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت

لقطعت يدها من هذا القبيل لاستحالة سرقة فاطمة والذي عندي فيه أن النبي عليه السلام أخبر بفساد الأمر ووضعه في غير أهله حتى توضع الولاية في العبيد فإذا كانت فاسمعوا وأطيعوا تغليبا لأهون الضررين وهو الصبر على من لا تجوز ولايته لئلا يغير ذلك فيخرج منه إلى فتنة عمياء صماء لا دواء لها ولا خلاص منها وفي رواية ذكر فيها تعدي الولاة فقال اسمعوا وأطيعوا ما أقاموا فيكم كتاب الله وقد بينا ذلك في موضعه (الثانية عشر) قوله عضوا عليه بالنواجذ وهو آخر الأضراس @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت