فهرس الكتاب

الصفحة 2700 من 3691

التي يدل نباتها على الحلم فمعناه عضوا عليها

بجميع الفم ولا يكون تناولها فهسا وهو الأخذ بأطراف الأسنان وضرب مثلا لذلك العض بالفم لأنه مبتدأ الأكل وقد يضرب ذلك مثلا في العلم بالدين والعمل به ففي الصحيح ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا الحديث ومن ذاق عض ومن عض مضغ وهو الأكل ومن أكل بلع وهو إستيفاء المقصود والنفس في هذا المعنى مطول في الكتاب الكبير وهذه لمحته (الثالثة عشر) قوله إن المؤمن كالجمل الأنف وفيه كلام طويل وحقيقته الذي خزم أنفه ببرة أو غيرها فيقاد فلا يستطيع الامتناع ونسب الفعل إليه لأنه قد صار عادة له وغن كان مدفعا

فيه وتقول العرب أنف موضع البرة وهو أنف ضرب مثلا للمؤمن إذا غلب على الذي لا يرضاه فانه يفعله بالضرورة وإن كان يأباه ويعذره فيه برحمة الله.

باب الدال على الخير كفاعله

ذكر حديث أنس وأبي مسعود البدري وقال في حديث أبي مسعود حسن صحيح

(الغريب) قال أبدع بي يعني أعيى بعيره أو عطبه وليس له ما يتحمل به من حيوان ولا عرض ولا غرض. الكفل الحظ والنصيب يستعمل في المكروه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت