فهرس الكتاب
التي يدل نباتها على الحلم فمعناه عضوا عليها
بجميع الفم ولا يكون تناولها فهسا وهو الأخذ بأطراف الأسنان وضرب مثلا لذلك العض بالفم لأنه مبتدأ الأكل وقد يضرب ذلك مثلا في العلم بالدين والعمل به ففي الصحيح ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا الحديث ومن ذاق عض ومن عض مضغ وهو الأكل ومن أكل بلع وهو إستيفاء المقصود والنفس في هذا المعنى مطول في الكتاب الكبير وهذه لمحته (الثالثة عشر) قوله إن المؤمن كالجمل الأنف وفيه كلام طويل وحقيقته الذي خزم أنفه ببرة أو غيرها فيقاد فلا يستطيع الامتناع ونسب الفعل إليه لأنه قد صار عادة له وغن كان مدفعا
فيه وتقول العرب أنف موضع البرة وهو أنف ضرب مثلا للمؤمن إذا غلب على الذي لا يرضاه فانه يفعله بالضرورة وإن كان يأباه ويعذره فيه برحمة الله.
باب الدال على الخير كفاعله
ذكر حديث أنس وأبي مسعود البدري وقال في حديث أبي مسعود حسن صحيح
(الغريب) قال أبدع بي يعني أعيى بعيره أو عطبه وليس له ما يتحمل به من حيوان ولا عرض ولا غرض. الكفل الحظ والنصيب يستعمل في المكروه.