فهرس الكتاب

الصفحة 2734 من 3691

والحاضر الآن في هذه العجانة أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا من حضر من الكفار مشافهة ولم يكن له بد من دعاء من غاب مكاتبة وله خلق الله القلم وعلم الانسان مالم يكن يعلم (الثانية) انما كتب إلى الملوك لأنهم الأصل وسائر الخلق لهم اتباع وعادة الله في خلقه أن تكون الاذناب تبعا للرءوس فبالرءوس تكون البداية في كل معنى مقصود يترتبه عليه غيره (الثالثة) أنه افتتح كتابه بذكر الله ولم يقدم عليه اسما وكذلك كتب قبله سليمان صلى الله عليه وسلم قال انه بسم الله الرحمن الرحيم من سلمان إلى فلانة ألا تعلوا على

واتونى ملسمين ولذلك سمته فلانة كريما لأنه بدأ فيه يذكر الله في أصح الاقوال وجاء به من لا يسخره الا الله وألقى في الاخبار@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت