فهرس الكتاب
والحاضر الآن في هذه العجانة أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا من حضر من الكفار مشافهة ولم يكن له بد من دعاء من غاب مكاتبة وله خلق الله القلم وعلم الانسان مالم يكن يعلم (الثانية) انما كتب إلى الملوك لأنهم الأصل وسائر الخلق لهم اتباع وعادة الله في خلقه أن تكون الاذناب تبعا للرءوس فبالرءوس تكون البداية في كل معنى مقصود يترتبه عليه غيره (الثالثة) أنه افتتح كتابه بذكر الله ولم يقدم عليه اسما وكذلك كتب قبله سليمان صلى الله عليه وسلم قال انه بسم الله الرحمن الرحيم من سلمان إلى فلانة ألا تعلوا على
واتونى ملسمين ولذلك سمته فلانة كريما لأنه بدأ فيه يذكر الله في أصح الاقوال وجاء به من لا يسخره الا الله وألقى في الاخبار@