فهرس الكتاب
من كوة على فراشها ولم تتاوله من يده بيدها وجهتها فوق هي جهة الكرم والنصرة فبسعادتها فهمت القصة فاعنقدت كرامته وفعلتها فتوصلت بذلك إلى بقاء ملكها كما بقى ملك قيصر يا كرام كتاب النبي عليه السلام ومزق ملك كسرى بتمزيقة كتاب النبي عليه السلام (الرابعة) أنه بدأ بالسلام وسبق الخلق بالقضاء السابق إلى عكس السنة فجعلوه آخرا بطاعتهم لشهواتهم واتباعهم لما يخطر ى نفوسهم من غير نظر الى
سنة (الخامسة) علم فيه كيف يكون السلام على الكفار وكان ابتداء ذلك لموسى حين قال لفرعون (والسلام على من اتبع الهدى) وهذا من الرفق الذي سنه الله في الخلق وأمر به العباد وقد كان قادرا على أن يأخذ فرعون لموسى والملوك لمحد أخذ عزيز مقتدر ولكنه سن الانذار وأمر بالدعاء والمراجعة وينفذ حكمه كيف قدره وكما علمه قال علماء الزهد: هذا رفقه لمن جحده فكيف بمن وحده! وقد قيل ان الرفق المشروع فيما بين موسى وفرعون انما كان لأنه رفق به في الترية فأذن الله له في مكافأته في الدنيا (السادسة) قال أما بعد وهى كلمة غريبة
فصيحة مختصر فقالها (داود عليه السلام) (1) وجرت بعده في الخلق وهى من تعليم الله الامم يريد: أما (1) ياض في التونسية والخضرية والكملة من الكتانية والمعروف من كتب الأدب أن أول من قالها هو قس بن ساعدة@