فهرس الكتاب
عليه السلام يقول لا شؤم وقد يكون (اليمن فى) المراه الفرس والدار وقد روى الشؤم ورواه مالك عن الزهرى ورواه يونس بسنده بعينه عن ابن عمر وانما الشؤم في المراه والفرس ولدار وفي حديث مسلم عن شعبه عن محمد ابن زيد عن ابيه عن ابن عمر ان يك من الشؤم شىء ففى المراه والفرس والدار وفي حديث سهل بن سعد ان كان (العربيه) الشؤم اعتقاد وصول المكروه اليك يتصل بك من ملك او خلطه (الفوائد المطلقه) في ثمان مسائل (الاولى) اختلف الناس في تاويل هذا الحديث فمنهم من قال معناه الاخبار عما تعتقده الجاهليه وقيل معناه الاخبار عن حكم الله الثابت في الدار والافرس والمراه يكون الشؤم فيها عاده اجرها وقضاء انفذه ويوجده حيث شاء منها متى شاء والاول ساقط لان النبي عليه السلام لم يبعث ليخبر عن الناس بما كانوا يعتقدونه وانما بعث ليعلم الناس مايلزمهم@