فهرس الكتاب

الصفحة 2818 من 3691

ان يعلموه ويعتقدوه (الثانيه) قد وردت ثلاثه الفاظ عنه صلى الله

عليه وسلم الاول ان كان الشؤم ففى كذا الثاني الشؤم كذا الثالث انما الشؤم في كذا والمعنى كله واحد وتوحيدا اما قوله ان كان فالمعنى ان خلقه الله في ماجرى من بعض العاده به فانما يخلقه في الغالب في هذه الثلاث (الثلثه) قوله انما الشؤم في كذا وفائده هذا اللفظ حظر الشؤم في الدار والمراه والفرس وذلك حصر عاده لاخلقه فان الشؤم قد يكون من الاثنين في الصحبه وقد يكون في السفر وقد يكون في الثوب يستجده العبد وبهذا قال النبي عليه السلام إذا لبس احدكم ثوبا جديدا فليقل(اللهم انا نسالك من خيره وخير ما صنع له ونعوذ

بك من شره وش ماصنع له) (الرابعه) قال في الموطا ان رجلا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم دار سكناها والعدد كثير والمال وافر فقل العدد وذهب المال فقال دعوها فانها ذميمه فامرهم بالخروج عنها لاعتقادهم ذلك فيها وظنهم ان الذهاب للعدد والمال انما كان منها وليس كما ظنوا ولكن البارى تعالى جعل ذلك وقتا لظهور قضائه فبجهل الخلق نسبووه إلى الجماد واقتضت الحكمه الالهيه ان يامرهم بالخروج عنها لوقوع تعلق الفعل القبيح بها في نفوسهم وهذا امر مقضى ايضا لا سبيل إلى رده وهذا كقوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا يورد

ممرض على مصح اى ليس يعدو جرب إلى بعير جرب ولكن يورد الممرض على النصح لئلا@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت