فهرس الكتاب
يخلق الله الجرب في الصحيح فيعتقد المصح ان ذلك من الحرب فيتاذى قلبه ودينه (الخامسه) هذه الدار كانت دار مكمل بن عوف اخى عبد الرحمن بن عوف (السادسه) لا يظنن احدكم ان الشؤم مكروه في الدنيا انما هو مكروه الاخره فشؤم الدار ان لا يكون محلا للعباده وشؤم المراه الا تكون عونا على الطاعه وشؤم الفرس الا يستعمل في سبيل الله وقد روى ان مالكارحمه الله حمل هذا الحديث على ظاهره فقال حين سئل عنه رب دار سكنها قوم فهلكوا وسكنها اخرون بعدهم
فهلكوا ولا شك الا انه اشار إلى دار مكمل التقدم ذكرها وليس هذا من اضافه الشؤم إلى الدار ولا تعليقه بها وانما هو عباره عن جرى العاده فيها فيخرج المرء عنها صيانه لاعتقاده عن التعليق بباطل والاهتمام بغيرهم وعن هذا وقع الخبر وهى (المساله السابعه) في حديث حكيم بن معاويه لاشؤم وقد يكون اليمن في الدار والمراه والفرس المعنى نفى نسبه هذه الاقضيه إلى الدور والنساء والبهائم واجازه نسبه اليمن اليها لمافى ذلك من صلاح الاديان وفراغ القلوب عن الاهتمام (الثامنه) قوله دعوها فانها ذميمه اخبار بان وصفها بذلك جائز
وذكرها بقبيح ماجرى فيها سائغ من غير ان يعتقد ذلك كائنا منها وليس يمتنع ذم@