فهرس الكتاب
هريرة كان يرعى غنم اهله وكانت له هريرة صغيرة فكان يضعها بالليل في كوة فاذا كان النهار ذهبت بها معى فالفت بها فكنونى ابا هريرة (الحادية عشر) تجوز تكنية الشرك لقول النبي عليه السلام في عبد الله ابن ابى سعد بن عبادة الم ير إلى ما قال ابو حباب فكناه برا به وتاليفا ولينا لعله يتذكر او يخشى كما روى في قصة موسى على احد الاقوال وكنى بحضرة النبي عليه السلام عمه
ابو طالب فلم يغيره (الثانية عشر) قال صلى الله عليه وسلم سموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى وخرج ابو عيسى عن ابى هريرة نهى النبي عليه السلام ان يجمع بين اسمه وكنيته واختلف الناس في تاويل هذه الاحاديث على اربعة اقوال (الاول) ان ذلك مخصوص بزمانه لانه مشى يوما في السوق فنادى رجل يا ابا القاسم فصرف النبي عليه السلام اليه وجهه فقال لم اعنك فقال النبي عليه السلام ذلك عند ذلك (الثانى انه دائم لقوله سموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى فانما انا قاسم فاخبر بالمعنى الذي اقتضى اختصاصه بهذه الكيفية وهو اختصاصه بمعناها
(الثالث) ان النبي عليه السلام كان لا ينادى باسمه لانه كان يجل عن ذلك والله يقول (لاتجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) وكان يدعى بكنيته فاذا سمع النداء بها اجاب وربما كان غيره المدعو فيه ركة خجل @