فهرس الكتاب
وحرج كما تقدم فينهى عن ذلك لاجله وقد خفى عن صاحب هذا التاويل معنى الاية والمراد منها ان لا ينزل دعاء النبي عليه السلام إلى الاعمال منزلة دعاء غيره في ترك اجابته او الترك لها بعد الشروع فيها لقوله بعد ذلك (قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لو اذا) وليس يمتنع مع هذا ان تدل الاية على المعنى الاخر
والله اعلم (الرابع) ان المعنى فيه لا يجمع بينهما وعليه جديث ابى هريرة الذي اخرجه ابو عيسى انفا وقدبين النبي عليه السلام ضعف ذلك بقوله فانما انا قاسم فنهى ان يكتنى بكنيته سواء تسمى المكتنى بها باسمه او بغير اسمه وقد تكنى بابى القاسم من تسمى محمدا وهو ابن الحنفية ويقال ان محمد بن ابى بكر الصديق كان كذلك واختار مالك جواز ذلك وانى لاكرهه الثالث عشر) يجوز ان يكتنى من لم يولدله وقد كنى النبي عليه السلام عائشة ام عبد الله فقيل ان النبي عليه السلام انا كناها بذلك لانها ام المؤمنين وكلهم عبيد الله ووجه
الكنية انها على طريق التفاؤل (الرابعة عشر) يجوز حذف @