فهرس الكتاب
قاسم في ماميز من حقوق الخلق في الزكاه والاخماس وسائر الاموال قال النبي صلى الله عليه وسلم الله يعطى وانما انا قاسم واما نقيب فانه فخر الانصار على سائر الصحابه بان قال لهم انا نقيبكم اذ كل طائفه لها
نقيب يتولى امورها ويحفظ اخبارها ويجمع نشرها والنزم النبي عليه السلام ذلك للانصار تشريفا لهم واما كونه مرسلا فببعثه الرسل بالشرائع إلى الناس في الافاق ممن تاتى عنه واما العلى فبما رفع اليه من مكانه وشرف من شانه واوضح على الدعاوى من برهانه واما الحكيم فلانه عمل لا علم وارى عن ربه قانون المعرفه والعمل واما المؤمن فهو المصدق فقد تقدم بانه صدق ربه بقوله وصدق قوله بفعله قتم له الوصف على ماينبغى بذلك واما الرءوف الرحيم فبما اعطاه الله من الشفقه على الناس قال صلى الله عليه وسلم لكل نبى دعوه مستجابه
وانى اختبات دعوتى شفاعه لامتى يوم القيامه وقال كما قال من قبله الهم اغفر لقومى فانهم لا يعلمون واما الصاحب فلما كان مع من اتبعه من حسن المعامله وعظيم الوفاء والمروءه والبر والكرامه واما الشفيع المشفع فانه يرغب إلى الله في امر الخلق بتعجيل الحساب واسقاط العذاب وتحقيقه فيقبل ذلك منه ويخص به دون الخلق ويكرم غايه الكرامه واما المتوكل فهو@