فهرس الكتاب

الصفحة 2839 من 3691

قاسم في ماميز من حقوق الخلق في الزكاه والاخماس وسائر الاموال قال النبي صلى الله عليه وسلم الله يعطى وانما انا قاسم واما نقيب فانه فخر الانصار على سائر الصحابه بان قال لهم انا نقيبكم اذ كل طائفه لها

نقيب يتولى امورها ويحفظ اخبارها ويجمع نشرها والنزم النبي عليه السلام ذلك للانصار تشريفا لهم واما كونه مرسلا فببعثه الرسل بالشرائع إلى الناس في الافاق ممن تاتى عنه واما العلى فبما رفع اليه من مكانه وشرف من شانه واوضح على الدعاوى من برهانه واما الحكيم فلانه عمل لا علم وارى عن ربه قانون المعرفه والعمل واما المؤمن فهو المصدق فقد تقدم بانه صدق ربه بقوله وصدق قوله بفعله قتم له الوصف على ماينبغى بذلك واما الرءوف الرحيم فبما اعطاه الله من الشفقه على الناس قال صلى الله عليه وسلم لكل نبى دعوه مستجابه

وانى اختبات دعوتى شفاعه لامتى يوم القيامه وقال كما قال من قبله الهم اغفر لقومى فانهم لا يعلمون واما الصاحب فلما كان مع من اتبعه من حسن المعامله وعظيم الوفاء والمروءه والبر والكرامه واما الشفيع المشفع فانه يرغب إلى الله في امر الخلق بتعجيل الحساب واسقاط العذاب وتحقيقه فيقبل ذلك منه ويخص به دون الخلق ويكرم غايه الكرامه واما المتوكل فهو@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت