فهرس الكتاب

الصفحة 2838 من 3691

فما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في المجمع وما كنت دون امرىء منهما ومن تضع اليوم لا يرفع فالحقه النبي عليه السلام في العطاء بمن فضل عليه واما المخبر فهو النبىء مهموزا واما خاتم النبيين فهو اخرهم وهو عباره مليحه

شريفه في الاخبار بالمجاز عن الاخرين إذا تختم اخر الكتاب وذلك مما فضل به فشريعته باقيه وفضيلته دائمه إلى يوم الدين واما قوله ثانى اثنبن فباقترانه في الخبر بالله واما منصور فهو المعان من قبل الله بالعده والظهور على الاعداء وهذا عام في الرسل وله اكثر قال الله تعالى (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون) وقال له اغزهم نقوك وقاتلهم نعنك وابعث جيشا نبعث عشره امثال مثله واما اذن خير فهو بما اعطاه الله من فضيله الادراك لقبيل الاصوات لا يعى من ذلك الا خيرا ولا يسمع

من القول الا حسنه واما المصطفى فهو الخبر عنه بانه صفوه الخلق كما روى عنه واثله ابن الاسقع انه قال ان الله اصطفى من ولد ابراهيم اسماعيل واصطفى من قريش بنى هاشم واصطفانى نمن بنى هاشم واما الامين فهو الذي تلقى اليه مقاليد المعانى ثقه بقيامه عليها وحفظها واما المامون فهو الذي لا يخاف من جهته شر واما@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت