فهرس الكتاب

الصفحة 2867 من 3691

نفسه ويحتمل ان يريد بذلك الذي تدوم عليه الصحه فهو كالنخله والذي يصيبه البلاء كخامه الزرع واذا رزق المؤمن الصحه دام على الطاعه ولم يفتر واذا اصابه المرض قصر في الطاعه والله يكتب له ثواب الصحيح برحمته (الحادى عشر) روى

عن عمرو بن العاص ان ر سول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل المؤمن كمثل النخله اكلت طيبا ووضعت طيبا (قال ابن العربي) فان صح فالمعنى فيه والله اعلم ان المؤمن يسمع القول فيتبع احسنه ويتحدث بما سمع فياتى بالحسن من الحسن كالنحله تاكل الزهر الطيب وتضع الشراب الطيب (الثانيه عشر) تكمله روى مسلم في هذا الحديث ان من الشجر شجره لا يسقط ورقها ولا ولا ولا ..

تؤتى اكلها كل حين واشكل على بعض المغاربه وهو بين معناه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خصالا بلفظ النفى كما قال لا يسقط ورقها نسيها الراوي فذكر اوائلها ليدل على انها مقوله فيقع البحث عنها لعلها تكون متحصله والى الان من ايام طلبى لم اظفر بها (الثالثه عشر) انا ابو المطهر الاثيرى انا ابو نعيم انا بن خلادنا كثير بن هشام انا الحكم عن محمد بن رفيع عن عبد الله بن عمر كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال ان مثل المؤمن كمثل شجره لا تسقط لها ابلحه اتدرون ما هي قالوا لا قال هي النخله لا تسقط

لها ابلحه ولا يسقط لمؤمن دعوه ولاجل هذا تعبر الرويا في الانامل عند المنام بالدعوات ردا وقبولا وكمالا ونقصانا واخلاصا واشراكا@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت