فهرس الكتاب

الصفحة 2874 من 3691

(الاصول) اخذ بعضهم من هذا الحديث تقدير الدنيا وليس لتقديرها اصل في الدين لاعلى التحقيق ولا على التخمين لان ذلك امر لا يدرك بالنظر وانما مدركه الخبر ولا طريق اليه على لسان بشر الا على لسان سيدهم محمد صلى الله عليه وسلم وليس عنه في ذلك مسند لا صحيح ولا ضعيف ومايروى من ذلك عن الاسرائيليات محرف لا يصح منه حرف (الفوائد) في اربع مسائل (الاولى) قوله من صلاه العصر يحتمل ان يريد به من أول صلاه العصر ويحتمل ان يريد به من اخر وقتها وهو الظاهر لانه لو كان من أول الوقت لكان زمان المسلمين في العمل اكثر من زمان النصارى

وظاهر الحجيث يقتضى ان عمل النصارى اكثر لقوله فيه نحن اكثر عملا وكثره العمل في الغالب تستدعى كثره الزمان (الثانيه) قوله إلى مغارب الشمس عدده وهو واحد وانما اشار به والله اعلم إلى اختلاف المغارب مع اختلاف الازمنمه فان وقت العصر يمتد من اوله إلى اخره في القيظ اكثر مما يمتد في الشتاء ويتوسط بينهما في الاعتدال وعلى كل حال فان نسبته على اختلافه إلى مامضى من اليوم واحد اذ مدته انما تكون في طول والقصر تابعه@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت