فهرس الكتاب

الصفحة 2877 من 3691

وكذلك البهائم فيما يراد منها من الانتفاع فاذا طلبت فيها راحله تعدها لهم لم تجدها في مائه او الا في مائه على اختلاف الروايات وانظر إلى القرن الاول فان رسول الله صلى الله

عليه وسلم صحبه مثلا مائه الف ظهر منهم في التعيين نحو من عشره الاف تخصص منمهم عدد وافر تحصل منهم في صفات الجلال بالغايه قريب من الف ويتقاصر باقيهم عنهم وكلهم في درجه الصحبه نازل وعلى مهاد التفضيل والتكريم والترفيع قاعد وكل واحد منهم خير ممن بعدهم اعتقادا وعملا وقولا فما ظنك بمن وراءهم فكيف بالحثاله التى اخبر عنها الصادق صلى الله عليه وسلم الحديث الرابع عشر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (انما مثلى ومثل امتى كرجل استوقد نارا فجعلت الدواب والفراش يقعون فيها وانا اخذ بحجزكم وانتم تقحمون فيها)

صحيح (العربيه) قال بعضهم الفراش صغار البق وقيل هو كل حيوان يقتحم النار بتهافته اما طيارا واما دبابا المعنى في هذا الحديث بديع ضرب النبي صلى الله عليه وسلم فيه المثل لثلاثه بثلاثه (احدهما) تمثيل النبي عليه السلام برجل (الثانى) تمثيل الامه بالفراش وشبهها بما يتهافت في النار (الثالث) ضرب النار في الدنيا مثلا لنار الاخره فالتى نار الدنيا جزء منها وينشا من ذلك معان بديعه في خمس مسائل (الاول) تمثيل النبي برجل وهو صلى الله عليه وسلم رجل من جهه الادميه رفيه كريم إلى جنس الملاءكه وربما كان ارفع عند

العلماء كما ذكرناه في كتب الاصول ولقد ضرب الله على تقديسه عن صفات الحدوث وتنزهه@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت