فهرس الكتاب
المعلى واسمة رافع بن المعلى الانصارى الزرقى وهو صحيح لا غبار علية (الاصوال) ثلاث في مسائل (الاولى) القران كلام الله
ليس بخالق ولا مخلوق ولا محدث ولا صفة لمخلوق صفة من صفات الله سبحانه ليست له كيفية ولا يشبه كلام مخلوق ولا يوصف بأنه حرف ولا صوت علمه جبريل محمدا صلى الله عليه وسلم فعلمه محمد لأمته ولا تفاضل في حقيقته ولا تفاوت في مرتبتة وخبر الله بأن بعضه فضل من بعض إنما يعود إلى ما يفضل علية من الاجر أو بما فية من المعنى فذكر الله فية أفضل من ذكر غيره وثواب الفاتحة والصمد عنده أكثر من غيرهما (الثانية) قوله ما أنزل في التوارة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها القرآن كله منماثل متشابه لأنه كله
كلام الرب وليس له مثل لأنه فات كلام المخلوقين بعدم الحدوث والخلق والاولية والنفاد والاستيفاء للمعانى التى لا حصر لها والبيان للعلوم التى لا نهاية لها ومع أنه لا مثل له فلا مثل لفاتحة الكتاب منة للمعانى التى قدمنا ذكرها (الثالثة) ذكر بعضهم أن فاتحة الكتاب إنما فضلت سائر القرآن بأن فيها معانى القرآن كلها مع قصر أياتها وقلة حروفها على أحد وجهى التفضيل اللذين قدمنا واذ سلكنا هذا السبيل وكان محتملا فيمكن أن يقال إن قوله تعالى (ونهى النفس عن الهوى) يعدل نصف القرآن ويمكن أن يقال يعدل القرآن كله أما
إمكان عدله نصف القرآن فلأن الانكفاف عن المعنى الذي لا يقرب من الله هو احد @