فهرس الكتاب
وغيره ثم نزل على محمد صلى الله عليهم أجمعين وقد حققناها في التفسير وغيره هذا كله فيها صحيح مستقيم (التاسعة) قوله والقرآن العظيم أن كان المراد المثانى القرآن
على رواية الترمذى فقوله بعد ذلك والقرآن العظيم زيادة بيان وتفسير وان كان على رواية البخارى فالفاتحة هي السبع المثانى وهى القرآن العظيم لما فية من الفضل الكبير فسميت بأسمة لعظيم ما فيها من الضل والمعنى ولاختصاص هذة الآية بها والصحيح أن السبع هي الفاتحة وان القرآن العظيم هو القرآن كله
سورة البقرة
ذكر عطاء مولى ابى احمد عن ابى هريرة قال (بعث رسول الله بعثا وهم ذوو عدد فاستفرأ كل رجل من أحدثهم سنا فقال ما معك يا فلان قال معى كذا وكذا وسورة البقرة قال معك سورة البقرة؟ قال نعم قال اذهب فأنت أميرهم) وذكر أنه روى مرسلا وذكر عن ابى صالح وغيره أحاديث فيها يأتى بيانها ان شاء الله @