فهرس الكتاب

الصفحة 2929 من 3691

المحتملات فهو المراد وان تعارضت فيه حملته علي الأحوط أو علي الأخف علي الأصل في الشرع وهي الإجابة أو علي الورع بحسب متعلقاته وان كانت له معان وأمكن الجمع بينها حمل القول عليه والاسقط ما لم يمكن وبقي الباقي علي أصله إلي وجوه متفرعة كثيرة من لم يحط بها لم يحل له أن يتكلم فيه وما تعاطاه من يدريه إلا محمد

بن جرير الطبري خاصة وكلما قرأت في تواليف التفسير مقصر إلا إنهم علي قسمين منهم عاقل لم يتجاوز نقل ما روي خاصة ومنهم من حطب ليلا وجر علي الجهالة ذيلا، فإما ويحا وإما ويلا، وإما قولا عيلا. فتجنبوها ما استطعتم والله الموفق لي ولكم (الرابعة) من تسور علي تفسير القران فصور صورة خطأ فله الويل ومن أصاب فمثله كما روي أبو عيسي وهكذا قال النبي عليه السلام في القاضي أنه إذا حكم بجهل وأصاب فله النار لإقدامه علي مالا يحل له في أمر يعظم قدره وهو الأخبار عن الله بما لم يشرع في حكمه أو أخباره عن ما لم يرده

بقوله في وحيه (الخامسة) الرأي وهو مصدر رأي وهو لثلاثة معان تقول رأي اللون تعني بعين وجهه ورأي في النوم يري رؤيا ورأي بنظره في قلبه رأيا قد يقال رأي ببصره رؤيا لقول الشاعر. وكبر للرؤيا وهش فؤاده ... وبشر نفسا كان قبل يلومها، فمعني تفسير القران بالرأي أي إنما يدبره في نفسه وذلك شرط أن يكون بغير طريقة فأما إذا فسره بما يدبره النظر في محتملاته وترجيح @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت