فهرس الكتاب
الصفحة 2959 من 3691
كان استخفافا وهذا التبديل انما هو ينقل الحديث عن المعنى على طريق التعظيم وقيل لهم إنه وقع الذم على وصفين التبديل والإستهزاء فلا يجوز واحد منهما مجتمعين ولا منفردين لأن كليهما مذموم وتمامه كله في الأحكام حديث عامر بن ربيعة
فى صلاتهم في ليله مظلمه إلى غير القبله فنزلت (فاينما تولوا فثم وجه الله) قال رواة أشعت السمان وهو ضعيف وبالجمله فلم يصح هذا الحديث وانما الصحيح مافى الصحيح عن ابن عمر أن الآيه انما نزلت في صلاة النافله في السفرعلى الدابه وقد استوفينا القول عليه في الأحكام وذلك بين في هذا الكتاب بما عقب به أبوعيسى حديث أشعث بحديث ابن عمر والله وقال قنادة هي منسوخة ولم يصح @
حجم الخط: