فهرس الكتاب

الصفحة 2958 من 3691

بينهم وبين نبيهم (الثانيه) الباب الذي أمروا بالدخول عليه هو بابا

المسجد الثامن ومن جهه القبله معلوم مذكور دخلته سته ست وثمانين وسجدت وخضعت وقلت لا اله الا الله اللهم احطط عنى ذنبى واغفرلى وبقيت فيه اعواما وكل مرة أكرر هذا الكلام وأكثر من الدخول والقول سمعنا وأطعنا والحمدلله رب العالمين (الثالثة) قوله ادخلوا الباب سجدا قيل معناه خضمانا أذلاء وهو معنى السجود الحقيقى وقد قال شاعر العرب بجيش تضل البلق في حجراته ترى الأكم فيه سجدا للحوافر وقيل معناة مميلين رؤسهم كهيئة الركوع وذلك كله محتمل وربما كان الأول أظهر لأن مشى الراكع والساجد شاق أومتعذر (الرابعه) قوله حطة

قيل معناه لا اله الا الله فانها تحط الذنوب وتذهب الخطايا وقيل هو سؤال المغفرة فان الغفران يمحو السيئات وقالت طائفه قيل لهم قولوا اللهم احطط عنا ذنوبنا وهذا القول الأخير أقلها صوابا لأن القوم لم يكونوا عربا فيقال لهم ذلك وانما أخبر الله عن معنى ما قيل لهم لاعن لفظه وهذا مقطوع (الخامسه) قوله فبدل الذين ظلموا يعنى قالوا مستهزئين غير الذي قيل لهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم كيفيه القول الذي لايعلم الا من قبله قالوا حبه في شعرة أخبرنى بعض الأحبار أنهم قالوا بلغتهم سقمانا ازة هذبا تفسيرة حبه مقلوة

فى شعرة مربوطة (السادسه) قد رأيت من يتعلق بهذا الذم للتبديل في الرد على أصحاب ابى حنيفه في قراءتهم القرآن بالفارسيه بأن تبديل وقالوا له إن تبديل بنى اسرائيل @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت