فهرس الكتاب
أصلين وتارة نوع في كما في حديث ابى موسى هذا وكلاهما صحيح (السابعه) قوله فمنهم الحزن ومنهم السهل يعنى بالحزن الذي لاتمكن صحبته ولاتلاين أخلاقه كالأرض الحزنه لايتأتى المشى فيها أو يتأتى على مشقة ولا يواتى الاستقرار عليها للسكن الاللضرورة
ومنهم الحسن الصحبة اللين الأخلاق المواتى في المقاصد كالأرض السهلة يتأتى المشى عليها ويمكن الاستقرار فيها
(الثامنة) قولة ومنهم الخبيث الذي لامنفعة فية أو فية مضرة ومنهم الطيب الذي لاينتفع بة ولامضرة فيه وقد بين سبحانه في قوله (والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لايخرج الانكدا) وهو القليل العارى عن المنفعة أو المقتضى للمضرة وبهذة المعانى كلها يضرب الملك الموكل بالوؤيا الأمثال في المعانى للنائمين عن هذة الأنحاء المتقدمة.
حديث قول الله ادخلوا الباب سجدا ذكر همام بن منبه عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه السلام في قوله ادخلو الباب سجدا قال دخلوا متزحقين على أوراكهم فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم قال قولوا حبة في شعرة حسن صحيح (العربيه) الزحف هو المشى إلى الجهه التى تستقبلها بقصد اليها وتخصيص لها (الفوائد) (الأولى) لاخفاء أن القريه بيت المقدس أمر بنو اسرائيل بدخولها في حديث طويل وقعت الاشارة اليه في القرآن فدخلها القوم بعد لأى وكلام @