فهرس الكتاب

الصفحة 2964 من 3691

رسول الله صلى الله عليه وسلم (فكيف إذا جئنا من كل أمه بشهيد) وذكر أن كل نبى كذبه قومه أرسل معه محمد رهطا من أمته يشهدون لكل نبى مكذب (قال ابن العربي) وهذة الأحاديث لا أصل لها والعجب

لمن ذكرها من علمائنا عن غير معروف ولا موثوق تسويدا للاوراق مما لاعهد فيه ولا ميثاق وماصح فيه الاماخرج فيه أبو عيسى وغيرة (الأحكام) قد قال الله فيهم إنهم وسط والوسط من الشىء وخيارة وقد جعل الله هذة الأمه خيار الامم كما جعل نبيها خيار الأنبياء. (منبهه) قال علماؤنا في التزكيه لابد أن يقول عدل أورضى أوعدل رضى ومعقول عنه أنه لو قال هو وسط فان الله قد وصف الشاهد بالوسط كما وصفة بالعداله والرضى والشهادة التى وصف فيها بالوسط أجل قدرا وأعظم خطر من التى وصف بها بعدل والمشهود عندة بالوسط الكبير المتعالى

والمشهود عندة بالعدل هم الآدميون وشتان بين الحاكمين لمن كان له عين فان قيل قوله وسط يحتمل ان يريدبه الخيار ويحتمل أن يريد به وسط بين العداله وغيرها قلنا إذا جاء المزكى بلفظ الشرع حمل على مقتضاه في الشرع ولولا ذلك لما جاز قوله عدل لانه يحتمل ان يريد به عدل في الحق او عدل @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت