فهرس الكتاب

الصفحة 2967 من 3691

قبله ترضاها وقال في المنحه ولسوف يعطيك ربك فترضى (السادسه) قوله فصلى معه رجل العصر وفي روايه الصبح ثم مر بهم فأخبرهم فاستقبلوا الكعبه لخبرة لأن خبر الواحدكان عندهم أبدا معمولا به ولم يكن استقبال الأرض المقدسه بقرآن وإنما كان سنه فانتسخ عندهم بسنه وكان أصله نسخا للقرآن وذلك مبين في كتب الأصول والتفسير وقد قال المحقون إن القوم إنما انصرفوا بقول واحد لأنه أخبر عن أمر يشاهدونه في الحال ويعلمون صحته أو سقمه فاما الآن فلا ينسخ أصل بخبر واحد لاحتماله وعدم الطريق إلى تحقيقه ومنا بديع فتأملوة (السابعه) قوله وانحرفوا وهم ركوع أصل في أن الشرائع والأحكام وإنما تثبت عند البلاغ وماكان قبل بلوغ ذلك

ماض وان كان بعد النسخ وقد اختلف في ذلك الناس والصحيح هذا الأجل هذا الخبرفلا يلتفت إلى سواء كما بيناة في اصول الفقه. (حديث) روى عكرمه عن ابن عباس قال لما وجه النبي إلى الكعبه قالوا يارسول الله فكيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس قبل أن تصرف القبله إلى الكعبه وقال محمدبن اسحاق بن يسار يعنى به إيمانكم بالقبله وتصديقكم بنبيكم واتباعكم إياة في القبله الآخرة @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت