فهرس الكتاب
وفى روايه أشهب قال مالك إنى لأذكربهذة الآيه قول المرجئه إن الصلاة ليست من الايمان وقد سماعا الله إيمانا ومن العجب الذي بيناة فى
غير موضع قول علمائنا الأصوليين إن الايمان هو التصديق بالقلب خاصه أو العلم بالله وإن أفعال الشريعه إنما تسمى ايمانا مجازا وقد خفى عليهم من العربية والشريعه ماكان حقه أن لايختفى والايمان هو طلب الأمان والمرء يطلب الأمان باعتقادة وقوله وفعله وكذلك أمر أن يطلبه بهذا كله ووعدة العزيزالحكيم بذلك فيه وقد قال الله تعالى (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) (والذين يقيمون الصلاة) إلى قوله (المؤمنون حقا) وفي الحديث الصحيح أتدرون ما الإيمان بالله ثم بينه فقال إقام الصلاة وايتاء الزكاة الحديث الى
اخرة وكأن الذي حدا علماءنا إلى أن يقولوا ذلك فيه الفرار من أقوال المبتدعه إن الأفعال لذا كانت إيمانا كان تركها كفرا فقلنا لهم نعم كذلك يكون وقد نص على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح الحدسث قال من ترك الصلاة فقد كفر ومن أبق من مواليه فقد كفر وقال في النساء رأيتكن أكثر أهل النار بكفران الإحسان والشعير واعجب لعلماءنا وما عليهم في أن يكون الكفر @