فهرس الكتاب

الصفحة 3001 من 3691

مصطفى منهم يريد محمدا والذين آمنو يريد الأمه وعليه يدل قوله في الحديث المتقدم لكل نبى ولاة من النبيين. (تكمله القول) ان نصارى نجران قالوا ماكان ابراهيم الا نصرانيا وقالت اليهود ماكان ابراهيم الايهوديا وادعته كل طائفة لدعوته واجعل لى لسان صدق في الأخرين فأكذبهم الله بقوله ماكان إبراهيم يهوديا ولانصرانيا الآيه إلى قوله تعالى (يا أهل الكتاب لما تحاجون في إبراهيم وماأنزلت التوراة والإنجيل الامن بعدة) فكيف تكون

اليهوديه والنصرانيه حدثا من بعدة ويكون هو عليها قبلهما هذا مالايعقل أفلا تعقلون وقد ثبت في الصحيح أن زيد بن عمر بن نفيل خرج إلى الشام يسأل عن الدين فقال له علماء اليهود والنصارى أنك لن تكون على ديننا الا أن تأخذ بنصيبك من غضب الله تعالى ولعنته في اليهوديه والنصرانيه فقال لهما ما أفر إلا من غضب الله وامنته قالا له فماتعلمه إلا دين إبراهيم لم يكن يهوديا ولانصرانيا وكان لايعبد الا الله حنيفا فبين الله أن أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوة كموسى وعيسى ونظراتهم من الأنبياء وهذا النبي الذي يعدهم السابق

لهم والذين آمنوا به معه والله ولى الكل.@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت