فهرس الكتاب
(إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) وقد بيناة في كل موضع من هذا الكتاب وغيرة (التاسعه) قوله وأنزل الله الآيه فذكر الذين
يشترون بعهد الله وفي نزولها ثلاثه أقوال بيناها في كتاب الأحكام وفي أيها نزلت فان عمومها يقتضى كل موضع هو ذلك موجود فيه (العاشرة) هذا تأكيد لما بيناة هاهنا وفي غير موضع من أن حكم الحاكم لايحل مالا ليس بحلال لأخذة في الظاهر بحكمه ولاخلاف في ذلك بين الأمه (الحاديه عشرة) قوله بعهد الله قدبينا في الأحكام والتفسير أن لفظ عهد ينطبق على عشرة معانى أحدها اليمين ومنه الحديث الصحيح أنهم كانوا يضربوننا على العهد ونحن صبيان وأختلف في المراد به هاهنا فقيل اليمين ومعناها العقد بالقلب ومعنى اليمين الذكر
باللسان والمعنى يأخذونة بيمينهم وقوله وعلى هذا المعنى يلقى الله وهو عليه غضبان فانه يستحلفه فيكفر به وهذة حال من الأحوال التى أشرنا اليها وباقى الآيه في كتابها. ماجاء في المباهلة حديث سعد في المباهلة قال لما نزلت ندع أبناءنا وابناءكم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمه وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلى حسن @