فهرس الكتاب
صحيح غريب (الأصول) أذن الله لرسوله في الحاجة وظهرت غلبته وخصموا أستمروا في غلوائهم واغتروا بأهوائهم وتمادوا في ضلالهم فأمر الله رسوله بملاعنتهم ذاتا بذات ونسبا بنسب وأبناء بأبناء
حتى يظهر يقينا مشاهدة ماظهرة قولا دلاله وعرض عليهم ذلك فواعدوة الغد فلما توامروا قال ملؤهموقيل رجل منهم له سوس لاتفعلوا ان كان نبيا هلكتم وإن كان ملكا لم يسبقكم ولكن اعتذروا ففعلوا رأيه ووافقوة على الجزيه وكانت الحكمه في تأخير المباهله أمران أحدهما تأخير المعاينه إلى الآخرة لأن الله حكم بالثواب بالإيمان على الغيب وقيل لأنه كان في ذريتهم مؤمنون فلم يباهلوا لئلا يهلكوا وقد أذن الله في الإيمان لذريتهم وذلك محال.
فى قول الله يوم تبيض وجوه حديث أبى غالب عن أبى أمامه حين رأى رؤسا منصوبه على درج مسجد دمشق فقال أبو أمامه كلاب النار شر قتلى تحت أديم السماء خير قتلى من قتلوة ثم قرأ (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه) إلى آخر الآيه فقلت لأبى أمامه أنت @