فهرس الكتاب
الحديث صحيح متفق عليه موعيا ومختصرا وكل جزء منه مبين في موضع (الفوائد) في خمس مسائل (الأولى) قوله موضع سوط كانت العرب تقدر ماتريد أن تحزرة من المواضع المخصوصه بصوت أوسوط أو قوس فخرج الخبر بذلك إذ القرآن إنما نزل بلسانها والنبى صلى الله عليه وسلم كان أفصحيا (الثانيه) إذا قدرناة بالسوط فيحتمل أنه يريد تقدير مساحة بمساحة ويحتمل أن يريد به أن يرمى بالسوط من يدة فحيث انتهى كان حدا لما يريد أن يحرزة والأول أظهر وإن كان لايمكن الإنتفاع به ولكنه يقع على جهه المثل كقوله (من بنى لله مسجدا ولو مثل مفحص قطاقينى بنى الله له بيتا في الجنه) نجرى المثل به وإن لم تمكن المسجديه فية (الثالثه) إن قبل كيف يفاضل بين الدنيا والآخرة والأرض والجنة بقعة ببقعة ونعيم بنعيم وصفة بصفة وبينهما من
التفاوت والتباين ماقدعلم وأنصح في غيرة موضع هذا باب أكثر الناس القول فيه على تفاوت مآخذهم في العلوم مما بيناة في الكتاب الكبير وبيانه أن التفضيل وإن كان موضعه في العربيه للمشتركين في الباب الذي وقع الفصل فيه فلا إشكال في أنه لايخرج منه شىء من هذا القانون وبيانه أن الله خلق @