فهرس الكتاب
(الأولى) ثبت في تعديد الكبائر عن النبي عليه السلام ماتلوناة وذلك خمس عشرة كبيرة والكلام على الكبائر والأحكام ومقابلتها من الصغائر مذكور في الأصول مستوفى في الدليل ونذكر هاهنا منه مايدل عليه إن شاء الله (الثانيه) قال الله سبحانه (إن تجتنبوا كبائر ماتنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم) وقال النبي عليه السلام الصلوات الخمس والجمعه كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر فاقتضى ذلك أن في الذنوب كبائر نصا واقتضى أيضا أن فيها صغائر وضرورة لأنها من الأسماء المتقابله كالطويل والقصير والأب والإبن وأجمعوا أن الكفر بأنواعه كبائر واختلفوا في غيرة فقيل أن الذنوب كلها كبائر في معنى أنها وقعت مخالفة لأمر الله وتتفاضل درجاتها
وماعدا الكفر منه مايوجب الفسق ومنها ملا يوجبه كسرقة الحبه والتطفيف في الدانق والماء عند بعض علمائنا ولست أراة بل هما كبيرتان إنما الصغيرة القبله والملامسه والزنا هي الكبيرة وفي ذلك تفصيل طويل (الثالثه) قوله ان تجتنبوا إلى قوله مدخلا كريما آيه مطلقه وتفسيرها إن (شئت بقوله ان الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) @