فهرس الكتاب
آنفا أن النبي عليه السلام عد الفرار من الزحف في جمله الكبائر مطلقا وأما شرب الخمر نعوذبالله منها فهو داء دخيل وهم طويل عريض فانه في أوله حقير وفي آخرة
كبير في أوله عندهم لذة وفي أخرة بلاء وكربه في أوله تسليه وفي أخرة تهلكه مذهبه للمال في الأكثر مفسدة للعقل قطعا سبيل كل معصيه من كفر إلى آخر الذنوب وقد قال الحكيم فيها كلاما لايمكن أحد ابدا نقضه زعم المدامه شاربوها أنه تسلى النفوس وتطرد الهم
صدقوا سرت بعقولهم فتوهموا أن السرور لهم بها تما سلبتهم أديانهم وعقولهم أرأيت فاقد ذين مهتما وإنما عجزوا عن نقضه لأن العقل والشرع مما تعاضدا على نصرة فالعاقل يكفيه عقله والمتشرع يصرفه شرعه فيكل الخاطر ويتقاعد الفكر وتشهد بالعجز النفس ويحكم العقل.
حديث روى عن سميان عن ابن أبى نجيح عن مجاهد مسندا عن أم سلمه ومرسلاأن أم سلمه قالت يارسول الله يغزوا الرجال ولايغزو النساء @