فهرس الكتاب

الصفحة 3035 من 3691

آنفا أن النبي عليه السلام عد الفرار من الزحف في جمله الكبائر مطلقا وأما شرب الخمر نعوذبالله منها فهو داء دخيل وهم طويل عريض فانه في أوله حقير وفي آخرة

كبير في أوله عندهم لذة وفي أخرة بلاء وكربه في أوله تسليه وفي أخرة تهلكه مذهبه للمال في الأكثر مفسدة للعقل قطعا سبيل كل معصيه من كفر إلى آخر الذنوب وقد قال الحكيم فيها كلاما لايمكن أحد ابدا نقضه زعم المدامه شاربوها أنه تسلى النفوس وتطرد الهم

صدقوا سرت بعقولهم فتوهموا أن السرور لهم بها تما سلبتهم أديانهم وعقولهم أرأيت فاقد ذين مهتما وإنما عجزوا عن نقضه لأن العقل والشرع مما تعاضدا على نصرة فالعاقل يكفيه عقله والمتشرع يصرفه شرعه فيكل الخاطر ويتقاعد الفكر وتشهد بالعجز النفس ويحكم العقل.

حديث روى عن سميان عن ابن أبى نجيح عن مجاهد مسندا عن أم سلمه ومرسلاأن أم سلمه قالت يارسول الله يغزوا الرجال ولايغزو النساء @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت