فهرس الكتاب

الصفحة 3068 من 3691

المطلب عندهم كان صدوقا أمينا عفيفا شريفا حتى حدث عن الله ففاضت عقولهم من الحسد غيظا. وفاضت نفوسهم من الحسد فيضا ولا يحزنك مايقولون فانهم لا يكذبونك مخففة أى لا يجدونك كذابا أبدا كما قال صلى الله عليه وسلم ثم لا تجدنى بخيلا ولا جبانا ولا كذابا وإن كانت مثقلة فالمعنى بأنهم لا يردون ماجئت به عن حقيقة في نفوسهم فقد علموا أن الذي جئت به حق ولكنهم يظهرون الرد نفاسة ويكون تقدير الكلام فانهم لا يكذبونك بحقيقة يجدونها في أنفسهم من تكذيبك ولكت

الظالمين يجحدون بايات الله وقد استيقنوها ظلما وعلوا وقد حققناه بزيادة في التفسير حديث حسن صحيح ابن مسعود لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم إلى اخر الاية (قال ابن العربي) تول النبي صلى الله عليه وسلم ليس ذلك إنما هو الشرك @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت