فهرس الكتاب

الصفحة 3069 من 3691

الم تسمعوا قول لقمان بيان أن الاية ليست على عمومها في كل طارىء إنما هي في بعض أنواع الظلم وهو الشرك فان قيل فهذا يقتضى من دليل الخطاب أن من لبس إيمانه بمعاصى ان له الأمن وأنه مهتد قلنا كذلك نقول قطعا ونعلمه والحمد لله يقينا بما تقرر من الأدلة في أصول المله وليس هذا

معلوما من دليل الخطاب فانه وإن كان عندنا من جمله الأدلة ولكنه لا يستقبل بهذه المسأله وليس الأمن والهدى بمنافيين للذنوب فانه بالتوحيد قد أمن من الخلود في النار وحصل في قسم المهتدين إلى الاقرار بالصانع وصفاته وأفعاله وما يقترف من الذنوب لا يوجد له الجلود في النار ولا يثبت له وصف الضلال ولا الخذلان وإنما هو من العصاة الظالمين لأنفسهم حديث مسروق عن عائشة (من تكلم بثلاث فقد أعظم الفرية على الله من زعم ان محمدا رأى ربه فقد أعظم الفرية والله يقول لا تدركه الابصار إلى قوله الخبير وقال @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت