فهرس الكتاب
الصفحة 3077 من 3691
لا يلتفت اليه. وقد روى البخارى من طرق كثيرة بيناها في الكتاب الكبير (الفوائد) في عشرين مسألة (الأولى) قوله أخذ هو في اللسان عبارة عن التناول والمراد به في حق البارى وجود الفعل بقدرته على الوجه الذي أرادو هو عبارة عن قوله مسح ظهره فان المسح عليه محال لكن فائدة المسح من وجود المراد يعبر عنه به (الثانيه) قوله من بنى ادم وفي الحديث أنه مسح ظهر ادم
ووجهه الجمع بينهما ظاهر بأن أخرج من ظهر ادم ذريته ومن ظهر ذريته ذريتهم هكذا إلى اخر الحال بالترتيب (الثلاثة) في بعض الحدبث كهيئة الذر أخبار عن صغر أجسامهم لكن أحياهم وجعل فيهم العقول وألهمهم إلى ذلك وأنطقهم به @
حجم الخط: