فهرس الكتاب
نحو هذا هب لى هذ السيف فقال هذا ليس لك ولا لى فقلت عسى أن يعطى هذا من لايبلى بلائى فجاءنى الرسول فقال إنك سألتنى وليس لى ولقد صار اى وهو لك فنزلت يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله قال الترمذى هو صحيح وروى سعيد بن جبير أن سعد بن أبى وقاص ورجلا من الانصار خرجا يتنفلان نفلا فوجدا سيفا ملقى يقال كان لأبى سعيد بن العاصى فخرا عليه جميعا فقال سعد هو لى وقال الأنصارى هو لى فتنازعا في ذلك فقال الانصارى يكون بينى وبينك رأيناه جميعا
وخررنا عليه جميعا فقال لا أسلمه اليك حتى تأتى رسول الله فلما عرضا عليه القصة قال ليس لك ياسعد ولا للانصارى ولكنه لى فنزلت يسألونك عن الانفال الاية فاتق الله ياسعد ولا لير الانصارى ولكنه لى فنزلت يسألونك عن انفال الأية فتق الله السيف اليه ثم نسخت بقوله واعلموا انما عنمتم الاية (المسألة الثانية) النفل في اللغة هو الزيادة ومنها نفل الصلاة وهو زيادة على فرضها وولد الولد نافلة لانه زيادة على الولد والغنيمة نافلة لأنها زيادة فيما أحل لهذه الامة مما كان محرما على غيرها ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال أحلت لى الغنائم وروى ابو هريرة قال فضلت على الانبياء لست أعطيت جوامع الكلم ونفرت بالرعب وأحلث لى الغنائم وجعلت لى الارض مسجدا وطبورا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بى النبييون وروى البخارى عن همام بن منبه عن أبى هريرة قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا نبى من الانبياء فقال لقرمه لايتبعنى @