فهرس الكتاب
رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبتنى بها ولما بين بها ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا أحد يشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها فغزا فدنا من القريه أو قريبا من ذلك من ذلك فقال لشمس إنك مأمورة وأنا مأمور اللهم احسبها علينا فحسبت حتى فتح الله بجمع الغنائم فجاءت النار لتأكلها فلم تطعمها فقال ان فيكم غلولا فليبايعنى من كل قبيلة رجل فلزقت يد رجل بيده فقال فيكم الغلول فلتبايعنى قبيلتك فلزقت يد رجلين أو ثلاثه بيده فقال فيكم الغلول فجاءوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب فوضعوها فجاءت النار فأكلتها ثم أحل الله لنا الغنائم ورأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا (المسألة الثالثة) قال ابن القاسم وابن وهب عن مالك كانت بدر في سبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان وروى ابن وهب انها كانت بعد عام ونصف من الهجرة وذلك بعد تحويل
القبلة بشهرين وقد سئل مالك في رواية ابن وهب عن عدة المسلمين فقال كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر على عدة أصحاب طالوت وروى أيضا ابن وهب عن مالك قال سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عدة المشركين يوم بدركم يطعمون كل يوم فقيل له يوما عشرا يوما تسع جزائر فقال القوم مابين الالف إلى التسعماية وروى ابن القاسم عن مالك قال لما كان يوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشيروا على فقام أبو بكر فتكلم ثم قعد ثم قال اشيروا على فقام عمر فتكلم ثم قعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشيروا على فقام سعد بن معاذ فقال
كأنك إبانا تريد يارسول الله لا نقول لك كما قلت بنوا اسرائيل لموسى اذهب انت @