فهرس الكتاب
وصحابه فقتل من المشركين سبعين واسر منهم سبعين وغنم المسلمون ما كان معهم (المسألة الثانية) روى عكرمة عن ابن عباس قال قالوا للنبى صلى الله عليه وسلم حين فرغ من بدر عليك العير ليس دونها شئ فناداه العباس وهو في الاسرى لا يصلح هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لم قال لان الله وعدك احد الطائفتين وقد اعطاك ما وعدك قال النبي صلى الله عليه وسلم صدقت وعلم ذلك العباس من تحدث اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بما كان من شان بدر فسمع ذلك في اثناء الحديث (المسألة الثالثة) خروج النبي صلى الله عليه وسلم ليلتقى العير بالاموال دليل على جواز النفر للغنيمة لانه كسب حلال وما جاء في الحديث ان من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله دون من يقاتل للغنيمة يراد به إذا كان ذلك قصده وحده ليس للدين فيه حظ (المسألة الرابعة) قال ابن القاسم وابن وهب وعن مالك في قول الله تعالى < واذا وعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم و
تودون ان غير ذات الشوكة > فقال مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل قليب بدر من المشركين قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا قالوا يا رسول الله انهم اموات افيسمعون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم ليسمعون ما اقول قال قتادة احياهم الله له وهذه مسألة بديعة بيناها في كتاب المشكلين وحققنا ان الموت ليس بعدم محض ولافتاء صرف وانما هو تبدل حال وانتقال من دار إلى دار والروح ان كان جسما فينفصل بذاته عن الجسد وان كان عرضا فلابد @