فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 3691

الدراقطني حجران للصفحتين وحجر للمسرية. الرابعة قد علل أنه لا يستنجي بعظم ولا بروثة فانه زاد اخوانكم من الجن وقد بينا في كتب الاصول أن الجن خلق من خلق الله يأكلون ويشربون وينكحون باجماع من المسلمين ردا علي الفلاسفة الذين نفوا وجودهم وجهلوا حقائقهم حتي بنوا علي أصولهم الفاسدة فانهم بسائط غير مركبة والملائكة بل كان ذلك لأن الله خلقهم من نوره انما لم تأكل ولم تشرب بعادة أجرها الله فيهم لا

بطبيعة خلقها لهم وقد كان يتعالي يعني النبي صلي الله عليه وسلم عن الطعام والشراب مع البنية الآدمية فيواصل الليالي والايام وقوته مستمرة وقد كان يجوع اليوم الواحد ليتبين بذلك كله أمر يصرفه بالارادة لا بالطبيعة. الخامسة ان أثبت هذا فالنهي عن الاستنجاء إنما يكون لحق الغير لو استنجي بملك إنسان أجزأه وأثم لافساده عليه وقال المخالفون في الروثة زيادة أنها نجسة وهي عنده غير نجسة وسيأتي بيان ذلك أما انه لو استنجي برجيع أبن آدم وهي السادسة والروث عبارة عن رجيع غير ابن أدم وقد اختلف فيه و

الصحيح أنه لا يجزئ لان استعمال النجاسة حرام لعينها فلا يجزئ عن عبادة. @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت