فهرس الكتاب

الصفحة 3125 من 3691

بالشىء نهى عن اضداده كلها عند بعض العلماء لفظا وباتفاقهم معنى فأما النهى عن الشىء فقد اتفقوا في الوجهين على أنه أمر بأحد أضداده لفظا أو معنى وليست الصلاة على المؤمنين ضدا مخصوما الصلاة على الكافرين بل كل طاعة ضد لها فلا يلزم من ذلك تخصيص الصلاة على المؤمنين دون سائر الاضداد (المسئلة الخامسة) صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على عبدالله بن ابى اختلف فيها على ثلاثة أقوال (الاول) ما تقدم من أنه خير فاختار (الثانى)

ماروى أنه فعل ذلك مراعاة لولده وعونا له على صحة أيمانه ايناساله وتاليفا لقومه فقد روى أنه لما صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم من الخروج ألف رجل (الثالث) ماروى ابو داود عن عكرمة عن ابن عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عبد الله ابن أبى بن سلول فقال قد كنت قولك فامنن على اليوم وكفنى بقميصك وصل على فكفنه رسول الله بقميصه وصلى عليه قال ابن عباس فالله اعلم اى صلاة هي وأن محمد صلى الله عليه وسلم يخادع انسانا قط قال عكرمة غير انه قال يوم الحديبية كلمة حسنة قال المشركون إنا منعنا

محمدا ان يطوف بالبيت وانا نأذن لك فقال لالى في رسول الله أسوة حسنة قال القاضى واتباع القران أولى في قوله تعالى @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت