فهرس الكتاب
هو الاول وقد اختلف في الجهارة المثنى بها على اقوال لا تعلق لها بما نحن فيه كالتطهير بالتوبة من وطء النساء في ادبارهم وشبهة فأما قوله من أول يوم فانما معناهأنه أسس على التقوى من أول مبتدأ تأسيسه أى لم يشرع فيه ولا وضع حجر على حجرمنه الا على اعتقاد التقوى والذين كانوا يتطهرون وأثنى الله عليهم جملة من
الصحابة كانوا يحتاطون على العبادة والنظافة فيمسحون من الغائط والبول بالحجارة تنظيفا لاعضائهم ويغتسلون بالماء تماما لعبادتهم وكمالا لطاعتهم (المسألأة الرابعة) هذا ثناء من الله تعالى على من أحب الطهارة واثر النظافة وهى مروءة ادمية ووظيفة شرعية شرعية روى الترمذى وصححه عن عائشة رضوان الله عليهما انها قالت مرن ازواجكن ان يستطيعوا بالماء فأنى استحييهم وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحمل معه الماء في الاستنجاء فكان يستعمل الحجارة تخفيفا والماء تطهيرا واللازم في نجاسة المخرج التخفيف وفى
نجاسة سائر البدن او الثوب التطهير وتلك رخصة من الله تعالى لعبادخ في حالتى وجرد الماء وعدمه وبه قال عامة العلماء وقال ابن حبيب لا يستحمر بالاحجار الا عند عدم الماء وفعل النبي صلى الله عليه وسلم أ, لى وقد بيناه في شرح الصحيحين ومسائل الخلاف واما ان كانت@