فهرس الكتاب

الصفحة 3128 من 3691

هو الاول وقد اختلف في الجهارة المثنى بها على اقوال لا تعلق لها بما نحن فيه كالتطهير بالتوبة من وطء النساء في ادبارهم وشبهة فأما قوله من أول يوم فانما معناهأنه أسس على التقوى من أول مبتدأ تأسيسه أى لم يشرع فيه ولا وضع حجر على حجرمنه الا على اعتقاد التقوى والذين كانوا يتطهرون وأثنى الله عليهم جملة من

الصحابة كانوا يحتاطون على العبادة والنظافة فيمسحون من الغائط والبول بالحجارة تنظيفا لاعضائهم ويغتسلون بالماء تماما لعبادتهم وكمالا لطاعتهم (المسألأة الرابعة) هذا ثناء من الله تعالى على من أحب الطهارة واثر النظافة وهى مروءة ادمية ووظيفة شرعية شرعية روى الترمذى وصححه عن عائشة رضوان الله عليهما انها قالت مرن ازواجكن ان يستطيعوا بالماء فأنى استحييهم وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحمل معه الماء في الاستنجاء فكان يستعمل الحجارة تخفيفا والماء تطهيرا واللازم في نجاسة المخرج التخفيف وفى

نجاسة سائر البدن او الثوب التطهير وتلك رخصة من الله تعالى لعبادخ في حالتى وجرد الماء وعدمه وبه قال عامة العلماء وقال ابن حبيب لا يستحمر بالاحجار الا عند عدم الماء وفعل النبي صلى الله عليه وسلم أ, لى وقد بيناه في شرح الصحيحين ومسائل الخلاف واما ان كانت@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت