فهرس الكتاب

الصفحة 3130 من 3691

والحاجة والرخص لا يقاس عليها فانها خارجة عن القياس فلا ترد اليه (المسأله السادسة) قوله أحق هو أفعل من الحق وأفعل لا يدخل الا بين شيئين مشتركين لاحدهما في المعنى الذي اشتركا فيه مزية

على الاخر فيحلى بأفعل واحد المسجدين وهو مسجد الضرار باطل لاحظ للحق فيه ولكن خرج هذا على اعتقاد بانية انه حق واعتقاد أهل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم او قباءانه حق فقد اشتركا في الحق من جهة الاعتقاد لكن احد الاعتقادين باطل عند الله والاخر حق باطنا وظاهرا وهو كثير كقوله (اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا) يعنى من اهل النار ولا خير في مقر النار ولا مقيلها ولكنه جرى على اعتقاد كل فرقة انها على خير ولأن مصيرها اليه اذ كل حزب في قضاء الله بمالديهم فرحون حتى يتميربالدليل لمن هضد بالتوفيق فى

الدنيا او العبان لمن ضل في الاخرة قوله تعالى ما كان النبي إلى قوله وماكان استغفار الايتين فيها ست مسائل_المسئلة الاولى) في سبب نزلها وفي ذلك خمس روايات الأولى ثبت في الصحيح عن سعيد بن المسيب عن ابيه قال حضرت ابا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده ابو جهل وعبد الله ابن ابى امية فقال ياعم قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله فقال ابو@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت