فى درس جبريل الطين في فم فرعون وقال في حديث يوسف حسن وقال في حديث جبير صحيح حسن فأما حديث يوسف فهو موافق لنص القرآن ان فرعون لما قال آمنت أنه لا إله الا الذي آمنت به بنو إسرائيل جعلت آخذ من حال البحر يعنى من الطين فأدسه في فيه مخافه أن تدركه الرحمه وفي حديث سعيد خشيه أن يقول لا اله الا الله فيرحمه الله أو خشيه أن يرحمه الله على الشك فالأولى من شك حديث سعيد مايوافق نفس حديث يوسف الذي يوافق نص القرآن في أنه قال لا اله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وبعد @