هذا فهاهنا أربع أوجه الأول أن
فرعون لم يقبل منه ماقال لأنه عدل عن لفظ لا اله الا الله وهو لفظ مخصوص بالإيمان لايجوز غيرة وبه قال الشافعى (الثانى) أنه لم يقل موسى رسول الله ولا ينفع الإيمان بالله مالم يقترن به تصديق @
رسول الله الثلثه أن فرعون لم ينفعة ذلك كله لأنه كان بعد المعاينه ولا ينفع الإيمان الا على الغيب حسبما تقرر في الشرع وماأعتقد أن فيه خلافا في مله الرابع كان جبريل يدس في فمه الطين مخافه أن يتمها كما يجب إذ قد قال وإنما أخر القبول أحد المعانى المتقدمه وأصحها هو الثالثه والله أعلم.