فهرس الكتاب

الصفحة 3163 من 3691

بمزيه صبر ومزيه جزاله ومرتبه تثبيت قال النبي عليه السلام لو كنت فيها لماتوقفت عن الخروج منها (الثالثه) قول في لوط إن كان ليأوى إلى ركن شديد

يعنى باعتمادة على الله واستنادة اليه في القيام بما حمله ولوكان فيه ذهاب نفسه فكأنه رأى صلى الله عليه وسلم أنه بذاته أمر كان ينبغى أن يتنبه له فسأل الله أن يرحمه بعدم تفطنه له وقد طرد النبي صلى الله عليه وسلم من مكه وطرد من الطائف وانفصل جائعا خائفا فقال اللهم اليك أشكو الحديث (الرابعه) قال لنا بعض المشيخة إنما أراد يوسف بقوله ذلك لئلا يلقى الملك وهو يلحظه بعين من تعرض لحريمه وخانه في أهله فتسقط هيبته من قلبه فتوقف حتى تظهر براءة ساحته (الخامسه) لما خشى لوط الغلبه على الأضياف ولم يكن له منعه من

قومه وجاءة الخذلان من الموضع الذي كان يرجو منه النصر عادة نطق بذلك تعلقا بالعادة فاستدرك محمد صلى الله عليه وسلم عليه إ لم يرجع ألى حقيقة العبادة وهو موضع استدراك على مثله في منزلته (السادسه) قال علماؤنا رحمه الله عليهم هذا من النبي عليه السلام تواضع على رسم قوله أن قال له ياخير البريه فقال له ذلك إبراهيم ويحتمل أن يكون ذلك منه قبل أن يعرف بعلامرتبته فقال أنا سيد الناس صحيح وقد روى أناسيد @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت