فهرس الكتاب

الصفحة 3164 من 3691

ولد آدم ولافخر والذي قبله أصح (السابعه) إن قيل كيف يصح تنزيل هذا وهو من الأخبار ولايبدل القول في الخبر وإن بدل في الأمر والنهى قلنا ليس هذا تبديل وإنما هو تخصيص لأن قوله خير البريه عام في الخلق فيجوز أن يقع التخصيص فيه الا ترى أنه لو أقترن به فقال ياخير البريه الإ محمدا لم يكن ذلك تبديلا كذلك إذا عقبه بعد مدة (الثامنه) كما قال ان أكرم الناس نبى الله بن نبى الله بن خليل الله يعنى في الذين تقدموة أو في سيادة الآباءكما تقدم وتكون فضائل محمد تروبى على هذة الخصيصة فيكون سيد الناس بذلك وقد ثبت في حديث مسلم أن النبي عليه السلام قال (لا تفضلوا بين الأنبياء فان موسى يصعق) الحديث وقد أرتفع هذا في خاصة محمد وبقى في حق باقيهم صلوات الله عليهم وقد قيل هذا نهى للناس أن يذكروا ذلك في الأنبياء الا أن يكون فيما يقرءونه أو يروونه في صحيح الحديث لا فيما ينشئونه من قبل أنفسهم أو فيما يأثرون فيه من الأحاديث الباطله والضعيفة وكذلك قوله ولا أقول أن أحد أفضل من يونس بن متى وذلك يريد سواة أو قبل أن يعرف بمنزلته كما سبق @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت