من رجال شنؤة ؤعنى به وعيسى رآة ربعه أى متوسط القامه ليس بالطويل ولا بالقصير وقوله كأنما خرج من ديماس يريد وضاءته ونور وجهه وبدنه كبشرة الخارج من الحمام وهو الديماس وكان ذلك مكا فأة لما كان عليه في الدنيا من الشعث والنفل والخشانه في البشرة وفي المغازى أنه أتى بثلاثه أقداح لبن وخمر وماء فأخذ
اللبن فقيل له هديت القطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك ولو أخذت الماء غرقت أمتك فجعل الله قبوله للنبى علامه على الهدايه إلى الدين وكذلك هو في الرؤيا وجعله في الدنيا مجزئا من الطعام والشراب مفضلا على جميع الأقوات ولا إشكال في غوايه العقل وأما ذم الماء فلم يروالا في هذا @