فهرس الكتاب

الصفحة 3174 من 3691

من رجال شنؤة ؤعنى به وعيسى رآة ربعه أى متوسط القامه ليس بالطويل ولا بالقصير وقوله كأنما خرج من ديماس يريد وضاءته ونور وجهه وبدنه كبشرة الخارج من الحمام وهو الديماس وكان ذلك مكا فأة لما كان عليه في الدنيا من الشعث والنفل والخشانه في البشرة وفي المغازى أنه أتى بثلاثه أقداح لبن وخمر وماء فأخذ

اللبن فقيل له هديت القطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك ولو أخذت الماء غرقت أمتك فجعل الله قبوله للنبى علامه على الهدايه إلى الدين وكذلك هو في الرؤيا وجعله في الدنيا مجزئا من الطعام والشراب مفضلا على جميع الأقوات ولا إشكال في غوايه العقل وأما ذم الماء فلم يروالا في هذا @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت